ابْـــلانــي ربّـي ...
بـالـعـشـق الـبــرّاني...
هـادا مــكــتـوبي ...
مــنـّو رانـي انـْعــانـي ...
ادْبـــال فـيـه قـلـبي ...
كـالـوردة الـمـنـسِـيّــه ...
تـِسْــتـنـّى لِــمـطــرْ ...
تِـتـخـبّى من انـحــل ...
اتـْخــاف اتـْروحِــلـْهــا ...
الـرّيــحـه الـزّاهـيـه ...
يـِبـســتـهـا الـشـّمــس ...
اعـيــات و هي تـسـتـنـى ...
قــلـبـي مِــكــوي بـلـِجــمــرْ ...
مــن الــهــمّ و الـضـّر ...
شـَعــلــت نــيـرانــو ...
مـن كــثــرة لِــمـحــايــن ...
ويـــنْ ادْواكْ ؟ ...
انـْروحْ إنـْجـيــبـو ...
بـالاكْ انـْصــيــبـو! ...
قــلـّي كــيــفـاش ..
نِـجّـبـدِك مـن لِــهــلاك ؟ ...
إيـــــــه يـا قـلـبي ...
طـيــحْــتـك مــا فــيـــهـا اسْـــلاك ...
هـــادي حــكــايِــتـنــا امـْع الـعـشــق الــبــرّاني ....
دوقْ و دِوّقــنـي ...
هــادا عــمــري امْعــــاك ...
تِــخــمـام و ســـهـــرات ...
اشـْحـــال دمــوعــي ...
طِــفـّات الـشـّمــعـه الـمِــقـديّــه ...
تِــتـفِــكـّر لــحــبـيــب الـغـــالي ...
إلـّي ابْـــعـيــد اعْـــلــيّ ...
و مــا شــافــتـو عـيــنـي ...
ايـْجــيــنـي فــي امْــنــامـي ...
ايْــســلـّم اعـْلــيّ ...
صِــبْــحــه و اعْــشــيّـــه ...
اسْــلامــي لــيــك يــا لــغــالي
السبت، 23 مايو 2009
الـــعــشـــق الـبــرّاني
ابْـــلانــي ربّـي ...
بـالـعـشـق الـبــرّاني...
هـادا مــكــتـوبي ...
مــنـّو رانـي انـْعــانـي ...
ادْبـــال فـيـه قـلـبي ...
كـالـوردة الـمـنـسِـيّــه ...
تـِسْــتـنـّى لِــمـطــرْ ...
تِـتـخـبّى من انـحــل ...
اتـْخــاف اتـْروحِــلـْهــا ...
الـرّيــحـه الـزّاهـيـه ...
يـِبـســتـهـا الـشـّمــس ...
اعـيــات و هي تـسـتـنـى ...
قــلـبـي مِــكــوي بـلـِجــمــرْ ...
مــن الــهــمّ و الـضـّر ...
شـَعــلــت نــيـرانــو ...
مـن كــثــرة لِــمـحــايــن ...
ويـــنْ ادْواكْ ؟ ...
انـْروحْ إنـْجـيــبـو ...
بـالاكْ انـْصــيــبـو! ...
قــلـّي كــيــفـاش ..
نِـجّـبـدِك مـن لِــهــلاك ؟ ...
إيـــــــه يـا قـلـبي ...
طـيــحْــتـك مــا فــيـــهـا اسْـــلاك ...
هـــادي حــكــايِــتـنــا امـْع الـعـشــق الــبــرّاني ....
دوقْ و دِوّقــنـي ...
هــادا عــمــري امْعــــاك ...
تِــخــمـام و ســـهـــرات ...
اشـْحـــال دمــوعــي ...
طِــفـّات الـشـّمــعـه الـمِــقـديّــه ...
تِــتـفِــكـّر لــحــبـيــب الـغـــالي ...
إلـّي ابْـــعـيــد اعْـــلــيّ ...
و مــا شــافــتـو عـيــنـي ...
ايـْجــيــنـي فــي امْــنــامـي ...
ايْــســلـّم اعـْلــيّ ...
صِــبْــحــه و اعْــشــيّـــه ...
اسْــلامــي لــيــك يــا لــغــالي
الجمعة، 22 مايو 2009
رَضـــيــعــتـُــكَ
الخميس، 21 مايو 2009
رغــم بــعـــدك عــنـــي .... ســتــبــــقــى ....
السبت، 16 مايو 2009
une lettre...
صـــور بــــلا عـــــمـــــــر ...
الجمعة، 15 مايو 2009
طــــيـــــبُ الـــنـــّـــوى ..
كـلــمــاتٌ حــلّ حــلالـهُــنّ حــلالي
تـَـنــقـــرُ كــؤوس الـعــشـــق
تــرنّ في الـفــضــاء
مُــلــهــمة أذنــيّ
ولـــهٌ صَـــبّـــابُ
قــاذِفُ الـلــّظـى مُــقـتــرنُ
يـــا عـــاذري ، كـــن عـــادلـي
جُـــنــَحٌ مـنــثــورة عـلى أيّــامي
جَــنــت عـلى مــقــلــتـيّــا
بـِـنــَصــبٍ عـلى الـسّـــكــون الــمـــطـــرود
الــحـــبّ فـــرْضٌ ، أســتــحــبّ آداءه
فــهـــوَ مــن صــالـــح الأعــمــال
وصـــالــه نـِعـــمـــة ٌُ
جــــورهُ حَــــســـنٌ
عـــذابــه عـــذبٌ
ألـَــمـــه طـــوبَ لــذائــقـــه
و مـُـــرادٌ نـــــوّال
الخميس، 14 مايو 2009
... و انــقــــطــــع الــــوحـــيُ عـــن ســـاح الــغـــنـى
الـهــوى مــوْطـــن آلامــي و أوهـــامـي
حَـفِــظــتُ زفـــراتٍ مـــن أرجــــائـي ، آمـــــالـي
مُـــتـــشــــابـــكــة مـــع شــُــؤمـي
لـــمــاذا حَـــرّكـــتَ نــار الــحــبّ فـي أركـــانـي
اغـتــاــتَ عــيْـــنـــايَ و حـــلــمـــي
تـــرجـَمــتَ خـــيـــالي ، ألـــحـــاني
ألــهــبــتَ شــعــوري بــشـِعــركَ
رَدّدتـــهُ نــاشـــدة
شـــدا الــكـــون للــبــقــاء بــلــحــنـي
أسْـــكـــرتُ وجــودي بــأنـــغــام
هـَـززتُ عــطــفــهُ بــالــتـّغــنـي
عــلـّمــتــَنـي الــلـّهـــو بــالـرّشــاش
مــن بَــعــدِكَ وقــَعَ وزنــي
مـُـذ تــراءى الــشــّق
حَــطـّمــتُ كــاســاتـي عــلى مـبــســمـي
أحـــرَقـــتُ دَنــّي
أنــا مــا لـــم أكـــن
للـــوحــدةِ الــنـّداء الـمُـــدوّي
الأربعاء، 13 مايو 2009
تــــراتـــيــــــل لــــقـــــاء
تـعالَ إليّ
إقــتـــرب مـنـّي ،،، أكـــثــــر
بَـــعــــدُ أكـــثـــــــر
داعــبـــيـــنـــا يــا نــســمـــات بــنــأيـــكِ
أسْـــمــعــنـا يـا صـــوتُ رحــيـــلــكَ
حــبـــيـــبي
تـــعَــــرّى مـــن تـــفـــكـــيـــرِكَ
لــنـُمـــارس لــغــتــنـــا
بــلــهــجــة تــصــدمُ الــصّـــمــت
لــقــّح شــفــتـــايَ
عــانــت مــن بُــعـــدكَ بَــعـــدك
أبــصـــم عـــلى جــســـدي
تـــســـابــيـــح يــديـــك
أحـــرقـــــه بــلــهــب أصــابـــعـــك
لــيــحــيى شـَــغـــفــا مـُـبــاركـــا
و يــتــمــدّد طـــول الـــمـــدد
أكـــثـــــر
فــأكـــثـــــر
إقـــطـــع أنـــفـــاسـي بــصـــدركَ
بــلــُغــتِــنــــا
خـــذنـي مــنـّي إلــيـــكَ
الأربعاء، 6 مايو 2009
وعـــــــدٌ مــا تــحــقـّــــــــــق
أحـــاطـني كــنـَــف الـبــاســـق الــنـّـواح
ســـقـــاني الـهــجــر و صـــدى صــدّادُ
أرْعَـــش ســـكـــوني بــســـويــعــاتي الــخــوالي
[ عـــشـــق في وحــشــةٍ هــائــم ]
قــطــّعــتُ لــيــاليـه بـتـرقـّبٍ
أسْـــتـــطــيــلــه ؛ أفـــرّ إلــيــه
مِــن أيّــامٍ ســئــمــتُ أســامــيــهـــا
إســتــنــزلـَـت الــغــيــث مــن غــيــر مــصــبّــه
إســتــروحَــت الــرّيـــح مــِن غــيـــر مــهــبّــه
إنــطــلــقــتُ في الــنـّادي شــاديــة
حُــرقــتي و شــغــفي للـّقى
لــحــيــن ٍ تـمـزّق خـاطـري
و تــعــاقــبَــت عـليّ أحـــزان
يُـتــعــرّفــن بــآثــارٍ مــن جـــراحٍ
إسـتــخــلــفـَت آلامـــا مُــقــعـــدة
تــنــفـّـسـَتــهــا صَــحــوًا
فــأضــحـت نـُسَـــخــــا مُــســتــنــســخــة
كـــاشــفـــة إخــتــنــاقـي فـي سِــعــةٍ
افــتــتـنــت بــعــشــقٍ مُــزمــــنٍ
قــصّــرَ نــهـــاري
عــجّــلَ هــلاكي
فــتــقــابــلـَـت أمــنــيــاتي بــكــفـّي
يَـتـهـامـسـن ضــعــفي و غــبــني
أعــذريــنـي
خــطـــواتي ضــيّــقــة
ســقــفي قـــصَــب مــتــآكــل
ضــمّــيــني بــحَــيــصٍ بــاردٍ
و قـيّدي الــطـّيـــر الــمــضــيّ
فـــوق ربـــاب قــلــبي
الجمعة، 1 مايو 2009
قــــــيــــــود الـــعــــمـــــر
عــشـٌـاقُ لــيــلٍ ســهــارى
حـنــيــن و ذكــرى ســمــارى
ســـاعــاتُ ُ تـدقٌ دقـٌـَا
قـــلــوبُ ُ تــخــفـــق خــفــقــَا
تـســتـنـشــق عــطــورا مــغــامــرة
مــن نــرجــســة مــثــابــرة
تــورٌدت في أعــمــاقٍ مــاســيٌــة
إحــتـلـٌت عـلــبــة هــديٌـــة
فــيــهــاأســـامٍ تــربـٌعــت
وجــوهُ ُ تـبـسٌــمــت
دمــوعُ ُ تـكـلـٌلــت
آلامُ ُ تــآكــلــت
يــا زمــن الـحــنــيــن
أألــفى فــيــك تــحــنــيــن
عــاش قــلــبي الـفــصـــول فــصْـــلا
َفـودٌ الــوصــول وصـــلا
َلـــو أنــصــفــتُ عــمــره
لإنـٌه يــوم كـالأيٌــام
مـن عـامٍ كـالأعــوام
يـَشـتـف أطــبــاق هــولـــه
يــسـْـتـاف أخــلاف طــرُقـــه
أجــهـشَــتـه ســبــاع الــمــلام
سـلـبـَـتـه مــتــاع الــكــلام
فــيـا قــلـبُ لا يـَـقــعــد بــك الــعــجــز
بــسْــل قــعـوده و ســكــوتــك عــن الــهـــزٌ
الجمعة، 24 أبريل 2009
لـــنــــوقـــف الــزٌمــــــن
أمــهـِـلــني لــحــظــة
لأبــصـِـر الــدٌر
الــعــالــق عــلى ثــغــرك
مــن مــوجــاتِ طــربٍ
و زبَــدِ نــغــمٍ
يَــغــمِـــزُ بــهــم الــمــدد
عــقــيــقــكَ يــغـــوصُ دمــي
يـَـشــرئــبٌ فــوضــى كــيــاني
يَــخــطــفُ وضــوح الـرٌمــل
الـغـارق في شــهــد الـعـسـل
يَـسـتـشـفٌ بـحـيـراتي الـغـوافي
الـنـٌازفـات مـن ضـعـف أطـيـافي
تـَزكـٌى قـلـبي رضـاك
تـلــوٌنــت زمــرتـي هــواك
تـنَـسٌـمـت جــحــوري أنــفـاسـك
تـوسٌـمـت روحـي نـقــاؤك
لأجـلـكَ
أجـيـف بـاب الـفـروق
أغـيـب مـع الـصٌـمـت الـمـطـروق
أرقـٌم دمـوع الـمـدد الـمـفـروق
أسـتـمـيـله لـيُـغـطـٌي الـشـٌقــوق
أمـهـلـني لـحـظـة
لأخـلـع أنــوثتي
أحـرٌرهـا في سـمـائـك
أقـطـع عـروقي
أحـيـصـهـا بـمـنـاك
أفـثـأ هـروبي
أجـبـيـه إلى نـجــواك
لـن أنــســاك
لـن أنـسى غـرقي في سـيـلـك
فـصـل عـنٌي الـهـبـيـد
و تـنــاســـق الأهـلـٌة بـوجـهـك
بـشــيــرة بـلـيـلة عـيـد
الأحد، 19 أبريل 2009
أســــــيـــــرة قـلـــمـــكَ
أيــن منـٌي كلــمـات تـتــلـظـٌى
مــن كـلـمــاتٍ يـفـيـض حـبــرًا
أيــن مـنـٌي أغــنـيـة للـٌيــالي
مـن أغـنـيــة تـَزحـم مـآثــر
زاحــفــة الـمــواكـب
صـمـتــًا يـا عــجـيــج !
أرى الأفـيــون في عـيـنـيــكَ
انـسـاح مـنـهــمـا الـلـٌيــل الـعـجـيـب
جـداول نــورٍ
أنــهــار حـبٌٍ
تــزفٌ الـقـمــر إلى انــكـســاراتي
يــمــلأ الأفــق الأريـــج
شـرَد فـيــكَ زمـاني
هـاذيـًا بـالأشــواق الـخــضــم
كـبٌــلــتـني ذبــذبــاتـُكَ
بــحــريــرٍ جـارفٍ ودود
مَـنـٌيــتَ خـفـقــاتٍ مُـتــرامــيــات
لا تـلــمــنــي !
لــمْ أزل أســمــو بـخــيـالي في هــواك
مـضـت روحي كــطـائــرٍ
كـُتـبـت في عـيـنـيــهِ روايــات
حــطـٌت تـحــتـه الـشــٌمـوس شــاجـيـــات
يـَلــتـهــمـنَ فــَلــكــًا دائــرًا
يـَـحـبــســنَ كــوكــبـًـا ســائـــرًا
أيــن مـنـٌي ؟ !
أيـــن مــنـٌي الـمــنــيــف
مــن مــنـيــف تـتــلــهـٌف أرواح
مـــاء يَــنـســاب بـيــن الـجـنــون دمــعًــا
لـيـبـقى مـع ظـلٌ الـيـاسـمـيــن
سـأبـقى مـع الـزٌهـــور
أروي لــهــا سـهـاد الـبــعــد
هــيـامي
وفــائـي
و مـشـقــٌة عـشــقي في الـعــشــق ِ
رَويــتـُك عــمــرًا مــن زمــاني
ثـــمٌ ضـحــكــتُ مــن ألــمــي
فـــــدًى لـكَ
*****************************
حــروفُ ُ اشـتـُقــٌت مــن الـعـيــن
عـتـقــت ســرٌا مـن صـمـت الـحــنــاجـر
تــَهــزٌزُ قــلــبٍ
أم هــجــود ســاحــر
أحــاديــث عـلـيــكَ
فـأزهــارتـضــوع مـنـهـا الأرج
رفـعــتُ مـن ذكـركَ
فـسَــل روحي كـم مـنـٌت
إنـصــرفـتُ عـنــكَ
فـارتـجـفَ الـمـنـعــرَج
حـبَــوْتُ فـيــكَ راجـيــة
أســوق الـزٌمــن سـاكــنـة مـضــطــربـــة
مــرتــاعــة مـن لِــقــاء الـقــفـــر
أورثـتــني سـهــمـًا بـاكـيًــا
شـفــقــة عـلى سـلالي
الثلاثاء، 14 أبريل 2009
غــــــدٌار
جـالـت أفـكـاري في فـكـري
تـهـمِــسُ نـسـمـات الـحـنـيـن
سَـبــحـتُ وديـانـا و بـحـور
فـسـحـبَـتـنـي ريـاح الـلـٌجــوء
ألـفـتُ حـكـايـة مـوْجـوعـة
تـتـبـعُ خـيـال وجـداني
لـسـاني يُـشـعـل جـمـرا
مـن حُـرقـتـه جـالـستـنـي الـنـٌار
عـاش قـلـبي لـحـظـات انـهـيـار
وراء حـكـايا الأسـرار
جـلـس الـحـلـم عـلى ســريـر الإنـتـظـار
شـوٌقـهُ الـهـوى بـمـلامـح انـبـهـار
آه منـكَ يـا غـدٌار
أبـكـيـتَ آفـاقي على سـطـح فـخـٌار
لـسـتُ مـدركـة ؛ لـيـس لي أعـذار
فـهـلاٌ رفـقـتَ بي يا طـيٌــار
حـطـٌمـتَ هـيْــكـلي الـمُـنـهـار
أغـريـتـني بـألـطـف الأثـمــار
تـشـتـهـيـهـا أفـواه و أبـصــار
عـزيـمـتي فـيـكَ تـصـرخ أمــطـار
شـاكـيـة غـضـبـة الـتـٌيـار
يـا قـلـبـي لـكَ بـيـانُ الأقــدار
فـحـكـايـاتـه سـاطـعـة الأنـوار
الاثنين، 13 أبريل 2009
لـــــيـــسَ لي
حـــروفُ ُ
تـكــبـو الـصٌـفــحــات حـِبـــرًا
تـَئــنٌ لـضــيــق الـصٌـــدر
أ ُضــطــرٌني الــشـٌوق و الـهــوى
إلى إفــصــاح ٍ لألــفى الـدٌوى
أنـْبــئــني يـا حـالي عـن الأحــوال
فــلي مـعــكَ أيـٌــامُ ُ مــضـــت و لــيـــال
كـــويْـــتَ فـــكـــرتي في لــبٌي
فــهــوَت مــنـســلـٌة في صـــبري
تـَـمــتـصٌ مــن جــلــدي ضـــراعــات الـقــدر
تـضــمٌ ريـاح الـسٌــفــر
تــقــفــز مـع أذرُع الـنـٌخـــل
تـتـوغـٌــل في الــوبـــر
تـقـــدٌمـــي ...
تـقــدٌمي ...
صــمــتـًا و كــبـــريـــاء
أخــرِصــي الأبْــــواق
لــيَــســقــط َ الــقــمــــر
نـــاقـــة
تـــغـــزلُ للــقـــفــر نــهــارا
عـلٌ الـنـٌحــت في الـمــعـامــل يــورق جــمــرا
إغـــزلي ، لا تــدمــعي
فــذاكَ الـظـٌل مـضـى عـلى طــريــقٍ الأفــول
و أنــت مـن ورائــه ركــبــت ســحـاب الـخــمــول
ضــلــوعـكِ عــرِقـــت " ذاكـــرة "
كـدٌرتــهـا أهــوال الـحــنـيـــن
في الـبــؤر ألـــوان
حــزِنـَت لـفـقــدان فــنـٌان
تـنـحـني لــصــوت الـبــلـح
هـو لـهـا مـوٌالُ صَــدح
أنــتِ يــا ظــلالَ " مــا بــعــد "
أمــدٌ لك الـيَـــد
إنـٌني مـن الـولــه
في رمــضــاء خــنــقــهــا الحـَــرٌ
إحـــــمــيـــــني
تـشـجـو بـعـيـنـيــكَ
و عـلى شـفـتـيـكَ حـكــايــة
تتـمـايـلُ بـيـن الـمـيـلـيْــن بـعــنــايــة
تـهـوي لـتـذوبَ بـيـن يـديـــك
تـغــفـو على لـحْــن جــنــونــك
مـن وقـْـفــة خـيــالــك
مـِن لــون لـيــلــك
كـنـتُ مـن قـبـلـكَ
كـمـا لو لـمْ أكـــن
فـؤادي
عــزفَ على أوتــار الـرٌيـــح
مُـدغـدغـًا عــســالـيــجَ الــجــريــح
كــان يَـــشــهـدُ
مــجــرٌاتٍ مُـشــرفــاتٍ
يَــنـْـســكــبْــنَ عـلى الـضـٌريــح
يُـــودٌعــن كـلٌ حـلــم ٍ صــغــيـــر
في مــهــجــةِ كلٌ حـبـيـب
كـان يــشــهـد
مــغـادرة الـنـٌســمــات
مـن صــدر الـعَــنـدلـيب
مِـن قـشــرةِ الـشـٌجــر الـبـاكي
كــان يَــشــهـدُ
الـحُــبٌ في الأغـصــان خــجــول
ثــمــرة مـتـعـلـٌقـة بـحـدق الــنـٌزوع
هَــجــرَتِ الـجـفـى
فـأجـفــاهـا الـعَــتـم
كـان يـشـهـدُ
أمـنـيـاتٍ بـلـٌلـتـهـا الـرٌزايـــا
عـشــقُ ُ ؛ خــازن الـنـٌار ، كــاوي
كـان يـشــهـدُ
مــوتــا عـلى عـتـبــاتي
الجمعة، 20 مارس 2009
خـــذني مــعــك
خذني ، ما وراء الجـنـون
أيـن يـكون الـلـقـاء " طفـلا "
أيـن يكـون الـعـشـق " طـفـلا "
***
خـذني !
لـنـلـفى ثـغـر الـدٌيـاجي
نـقـٌبـلـه ...
نـُرنـٌم في الأكـم
***
أنـت ؛ في الـمـهـجـة كل صـداحي
شـذا رمـقي
بـيـن يـديْـكَ ! … قـلـٌبـني !
كـيــفــمـا تـشــاء
***
أنـا لـكَ ؛ [راقـصـة ]
عـلى لـظى هـواك
***
إرمي بـرمـشـكَ الـكـحـيــل
سـهـمـا ؛ يـخـتـرق روحي هـوَســا
يُـفـتـٌـتـهـا سـحـرا
ضـمٌـنـي بـمَـبـسـمِـك
***
عـلـٌمـني !
عـلـٌمني كـيـف أرسـم وجـهـكَ
حـرفـًا
يـقـفِـز على أوتـار الـكـمـان
كـلـمـة ً
تـلـوحُ عـلى الـولـهِ وشـاحـا
***
عـلـٌمـنـي كـيـف أعـصُـر مـنـك الـتـٌفـاحـة
كـيـف أ ُهـطـل عـلـيـكَ غـيْـثي
***
خـذنـي !
خـذني مـعـك
مـا وراء الـجـنـون
أيـن يـكـون الـلـٌقـاء عـشـقــا
الثلاثاء، 17 مارس 2009
مـــا بـيـنــهــمــا
أسْـتــشــرقُ الـشــٌمـــس مـن الـرٌوابـي
الـمـلامـســة لـزهـر الأقـاحـي
فـارْتــاع الـنـٌـجـم فـي مـهـدي
يـنـئـي الـبـقــايـا مـن صــداحـي
يـجـبـي أوراق الـتـٌفـنــيــد
الـمـنـغــرســة في هـبـاء الـسٌــهــد
عـصَـف بي بـركـان الـلـٌظـى
الـلاهـف للـهــوى
مـن حـولي ســرب الـحــبــور
[ فــراشــات الـنـٌمــق ]
على خـدٌهـا عـقـيــق
كـلــهــا عـبــق
تـرتـشــف مـيــاه الـنـٌـمـق
مـن خـضــم الـحــدق
أجٌــج ديجــور الـقــفـر
فـخـســف الـوســـن
الجمعة، 13 مارس 2009
عــشـــــق مـجــنـــون
[ أنـا ] دمــعـة فـي ألــحـاظـك
شــربــت مـن دمـوعـك
الـمـتـغـلـغـلة فـي لـفـَح الولـَـــه
أرتوي ... أكــسـرالـغـلـيـل
زدنـي جـُـرعــة ؛ لأثــمــل
خـبـٌئــني في ضـلــوعـك
أوهِـجـنـي بـنـار عـشـقــك
لأذوب ، رويْـــدًا ... رُويـــدًا
فـي جـســدكَ الـطـٌويـل
أســيـل عـلى أوردتــك
أجـولُ تــجـوالا أزلــيٌــا
في شــــرايـيـنك
أضـمٌ قــطــرات عـرقـك
لأحــتــلٌ مـسـامـات جـســدك
إكــسـيـني جـنــونـك
كـلـلـني هـــواك
أيـا طـبـيـبي !
خـدٌرنـي بـحــقـنة دمــك
لأبــقى في روحك
رقــيــبــنــــا الــبــــــــدرُ
إعــشـقــني فــوق الـهـوى
و ما فـوقــهُ مــن مَــزيـــد
[ أنــتَ ] ، يـا مـالـك هــوى فــؤادي
سَــلـبْـتَ روحي مــن أحـداقي
قــلـبُــكَ بـالـمــآثـــر " شــاعـر "
سِــحــرُكَ بـالـمـفـاتـن " طـاهــر "
عُــمــركَ بـالـطـٌفـولــةِ " غـامـر "
ســرٌكَ يــســتـهـوي الـفــؤاد
[ أنــا ] ، بـيـن يـديـكَ صــبـيٌــة
تـمـنـٌت بـقـاء الـرٌوح في الـجـســد
تـمــنـٌت مُـصـافـحـة الأقــمـار بـالـيـد و الـقـلـب
تـسـاءلـت عـن الـقـُطـب و الـشـٌهـب
[ أنــتَ ]
أراكَ مـثـل الـقـلـب ، تـخـفـق بـالـهـوى
لـولا الـرٌقـيـبُ الـبــدر ، ضـاعـت روحي
فــيـا بــدرُ ؛ رفــقــا بـالتي هـي مــهـجــتي
خـفـقـة قـلـبي ؛ لا تـعـقــهـا عـن الـقــرب
فــلـمْ تـمـتـلـك عـرش الـجــمـال لـتـعـْـتـدي
لـكـن لـتـعـطي الـحـبٌ حـريٌــة الـحــبٌ
فـعــطــفـا و رفـقـا بـالحـبـيـب ، فـإنــٌه
وحــيــدي الـذي يـحـيى بـجـانــبـه لـُبـٌي
الجمعة، 6 مارس 2009
لـــيــــــل الــــسٌـــــــمـــــــر
أيـــــا حــــالِــــكَ الـظـٌــلــمــة
جـــئـــتَ للــسٌـــتـــرِ بـُــرهـــة ً
مـــا أمِـــلـــتُ أن يُـــكــــشـــفَ الــسٌــتـــرُ
فـــرشـــتَ عــلى صَـــدركَ الــشــٌهُــب
و عـلى وجـــهــك الــبـــدرُ
سَــكــنــتَ نــفــسي الــحــزيـــنـــة
حُــســنـكَ صــافي
هـــامَ فــيــهِ الــقــلـــبُ
إســتــســـلــمَ الــفِــكـــرُ
ســئـــمــتُ مِـــن أرقــي
فــحـاكــيْــتــكَ
لأطـــرحَ الـسٌـــأم
لــعــلٌ مــنــظــركَ الــبــديــعُ ؛ الــفـــريـــدُ
يــذودُ عــن قــلــبي الألـــم
هـــل ألاقـي فــيــكَ هُــتـــافـًـا
يَـــردَعُ قــهْــقـَـهــة الــقــيــــود
أنـــت فـــيْــضُ ُ مــن الإلــهــامِ
يَـــجْــتـــرٌ ضـــلـــوعـــي
يــجـتــاحُ كــيــانــي
يَــجــتــاحُ مــغــارات رُبـــوعـي
يـَـهــضـــمُ عــظــامـي بــروحــي
أحِـــسٌ ُ أنـٌــكَ تـَـعــوي في عـــروقي
تــُدوٌي في حــقـــولي
تــَطــرحُ عَــتــادي
تـَعــبَـــثُ بـأوراقـي
فـي قـَـبْــضـتِــكَ عُـــصــارى ذِكـــريـاتي
أيـــا لــيْـــلُ !
أشـْكـــيـــكَ هَــمٌـــي
مــا لــك َ ؟
أرى الــعُــبـــوسَ عـلى مُــحــيٌـاك الــجــلـــيـل
مــا هَــذي الــشـٌـكــاة ؟ !
أتــَضـــيـــقُ ذرعًـــاكــابْــن ِ آدمَ بـالــوُجـــودِ
مـــاذا الـتـٌـبــرُمُ بــالــحــيــاة
كــأنـٌـمــا أشـْجـــاكَ هَـــمٌ
دُمْ مُــســتــرادا للــحــزيــن
ِسُــلـْـوَة لِــذوي الألـــم
دُم وحْـــيًـــا للأديــبِ
مُــجْــتــلى حَــسَــن
درب الـــهــــــوى
أمــشــي عـلى دربِ الـهــوى
نــاثــرةً ســحــر الــعــيْــنِ الـمُــنــكــوى
أفــرطــت فـي الــحــبٌ
فــقــادنــي للــهــوى [ أســيــرة لـه ]
مــســتــســــلــمــة
و الــهــوى أسَـــرُ
قــلــبي أســيـــرُ ُ
إنـٌــمـا يُــقــيٌـدُ قــلــبُ الــحُــرٌ ؛ مِــن أمـــرهِ الــسٌـــرُ
صـيــرتُ فـي رُكــن ٍ ، أنــتــظــرُ الــصٌـبــرُ
فــمـا أتــاني ؛ [ صــوتــهُ الــهَــجــرُ ]
أ ُرقــٌعُ مُــنــايَ فــخــانــنــي الــنـٌـورُ
أنـْثــنــي عـلى طــبـــولِ شــوقــي
حــيـــتُ طــمــا الــبــحـــرُ
هـــــــمـــســــنــــــي
خــلــْفَ سِــتــاري الـمـُطــمــئــن
هــنــاكَ مَــن هــزٌ أمـنـي
بـِقــلـْبِ اسْــتــراتيــجــيٌــتـي الـبَــلــهــاء
عَــطـٌرنـي بــمِــســك الــهــذيــان
عــطـٌرنــي بــعــطــر الــجــنــون [ هــو أعــطــرُ ]
حــمــاني بــغــيــرةٍ مــلــســاء
جــرى فـي شــرايــيــني ضـاحــكـًا
أمْــعــنَ فـي الــتـٌطــويق و الـلـٌثــمـات
عــطــره جــذٌاب
أغــراني بــســحــرهِ الــمَــنـســوج ؛ مِــن الـنـٌســمـات
هــمَــس روحـي و مُــهــجـتي
فــغــادتْ هــمــســاتـُه لـي صَــيْــحــات
ســامــرني الـشـٌوقُ و الــحــنــيــن
فــابْـتـلــعــا حــروفي الــمَــوجــاء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
