الجمعة، 13 مارس 2009

رقــيــبــنــــا الــبــــــــدرُ

إعــشـقــني فــوق الـهـوى
و ما فـوقــهُ مــن مَــزيـــد
[ أنــتَ ] ، يـا مـالـك هــوى فــؤادي
سَــلـبْـتَ روحي مــن أحـداقي
قــلـبُــكَ بـالـمــآثـــر " شــاعـر "
سِــحــرُكَ بـالـمـفـاتـن " طـاهــر "
عُــمــركَ بـالـطـٌفـولــةِ " غـامـر "
ســرٌكَ يــســتـهـوي الـفــؤاد
[ أنــا ] ، بـيـن يـديـكَ صــبـيٌــة
تـمـنـٌت بـقـاء الـرٌوح في الـجـســد
تـمــنـٌت مُـصـافـحـة الأقــمـار بـالـيـد و الـقـلـب
تـسـاءلـت عـن الـقـُطـب و الـشـٌهـب
[ أنــتَ ]
أراكَ مـثـل الـقـلـب ، تـخـفـق بـالـهـوى
لـولا الـرٌقـيـبُ الـبــدر ، ضـاعـت روحي
فــيـا بــدرُ ؛ رفــقــا بـالتي هـي مــهـجــتي
خـفـقـة قـلـبي ؛ لا تـعـقــهـا عـن الـقــرب
فــلـمْ تـمـتـلـك عـرش الـجــمـال لـتـعـْـتـدي
لـكـن لـتـعـطي الـحـبٌ حـريٌــة الـحــبٌ
فـعــطــفـا و رفـقـا بـالحـبـيـب ، فـإنــٌه
وحــيــدي الـذي يـحـيى بـجـانــبـه لـُبـٌي

هناك تعليق واحد:

  1. لم يمت من قال أن الحب مـــــــــــــــات

    و بأنك ... أحييته بتلك الأحرف


    " إعــشـقــني فــوق الـهـوى
    و ما فـوقــهُ مــن مَــزيـــد "

    ردحذف