الجمعة، 24 أبريل 2009

لـــنــــوقـــف الــزٌمــــــن

أمــهـِـلــني لــحــظــة
لأبــصـِـر الــدٌر
الــعــالــق عــلى ثــغــرك
مــن مــوجــاتِ طــربٍ
و زبَــدِ نــغــمٍ
يَــغــمِـــزُ بــهــم الــمــدد
عــقــيــقــكَ يــغـــوصُ دمــي
يـَـشــرئــبٌ فــوضــى كــيــاني
يَــخــطــفُ وضــوح الـرٌمــل
الـغـارق في شــهــد الـعـسـل
يَـسـتـشـفٌ بـحـيـراتي الـغـوافي
الـنـٌازفـات مـن ضـعـف أطـيـافي
تـَزكـٌى قـلـبي رضـاك
تـلــوٌنــت زمــرتـي هــواك
تـنَـسٌـمـت جــحــوري أنــفـاسـك
تـوسٌـمـت روحـي نـقــاؤك
لأجـلـكَ
أجـيـف بـاب الـفـروق
أغـيـب مـع الـصٌـمـت الـمـطـروق
أرقـٌم دمـوع الـمـدد الـمـفـروق
أسـتـمـيـله لـيُـغـطـٌي الـشـٌقــوق
أمـهـلـني لـحـظـة
لأخـلـع أنــوثتي
أحـرٌرهـا في سـمـائـك
أقـطـع عـروقي
أحـيـصـهـا بـمـنـاك
أفـثـأ هـروبي
أجـبـيـه إلى نـجــواك
لـن أنــســاك
لـن أنـسى غـرقي في سـيـلـك
فـصـل عـنٌي الـهـبـيـد
و تـنــاســـق الأهـلـٌة بـوجـهـك
بـشــيــرة بـلـيـلة عـيـد

الأحد، 19 أبريل 2009

أســــــيـــــرة قـلـــمـــكَ

أيــن منـٌي كلــمـات تـتــلـظـٌى
مــن كـلـمــاتٍ يـفـيـض حـبــرًا
أيــن مـنـٌي أغــنـيـة للـٌيــالي
مـن أغـنـيــة تـَزحـم مـآثــر
زاحــفــة الـمــواكـب
صـمـتــًا يـا عــجـيــج !
أرى الأفـيــون في عـيـنـيــكَ
انـسـاح مـنـهــمـا الـلـٌيــل الـعـجـيـب
جـداول نــورٍ
أنــهــار حـبٌٍ
تــزفٌ الـقـمــر إلى انــكـســاراتي
يــمــلأ الأفــق الأريـــج
شـرَد فـيــكَ زمـاني
هـاذيـًا بـالأشــواق الـخــضــم
كـبٌــلــتـني ذبــذبــاتـُكَ
بــحــريــرٍ جـارفٍ ودود
مَـنـٌيــتَ خـفـقــاتٍ مُـتــرامــيــات
لا تـلــمــنــي !
لــمْ أزل أســمــو بـخــيـالي في هــواك
مـضـت روحي كــطـائــرٍ
كـُتـبـت في عـيـنـيــهِ روايــات
حــطـٌت تـحــتـه الـشــٌمـوس شــاجـيـــات
يـَلــتـهــمـنَ فــَلــكــًا دائــرًا
يـَـحـبــســنَ كــوكــبـًـا ســائـــرًا
أيــن مـنـٌي ؟ !
أيـــن مــنـٌي الـمــنــيــف
مــن مــنـيــف تـتــلــهـٌف أرواح
مـــاء يَــنـســاب بـيــن الـجـنــون دمــعًــا
لـيـبـقى مـع ظـلٌ الـيـاسـمـيــن
سـأبـقى مـع الـزٌهـــور
أروي لــهــا سـهـاد الـبــعــد
هــيـامي
وفــائـي
و مـشـقــٌة عـشــقي في الـعــشــق ِ
رَويــتـُك عــمــرًا مــن زمــاني
ثـــمٌ ضـحــكــتُ مــن ألــمــي
فـــــدًى لـكَ
*****************************
حــروفُ ُ اشـتـُقــٌت مــن الـعـيــن
عـتـقــت ســرٌا مـن صـمـت الـحــنــاجـر
تــَهــزٌزُ قــلــبٍ
أم هــجــود ســاحــر
أحــاديــث عـلـيــكَ
فـأزهــارتـضــوع مـنـهـا الأرج
رفـعــتُ مـن ذكـركَ
فـسَــل روحي كـم مـنـٌت
إنـصــرفـتُ عـنــكَ
فـارتـجـفَ الـمـنـعــرَج
حـبَــوْتُ فـيــكَ راجـيــة
أســوق الـزٌمــن سـاكــنـة مـضــطــربـــة
مــرتــاعــة مـن لِــقــاء الـقــفـــر
أورثـتــني سـهــمـًا بـاكـيًــا
شـفــقــة عـلى سـلالي

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

غــــــدٌار

جـالـت أفـكـاري في فـكـري
تـهـمِــسُ نـسـمـات الـحـنـيـن
سَـبــحـتُ وديـانـا و بـحـور
فـسـحـبَـتـنـي ريـاح الـلـٌجــوء
ألـفـتُ حـكـايـة مـوْجـوعـة
تـتـبـعُ خـيـال وجـداني
لـسـاني يُـشـعـل جـمـرا
مـن حُـرقـتـه جـالـستـنـي الـنـٌار
عـاش قـلـبي لـحـظـات انـهـيـار
وراء حـكـايا الأسـرار
جـلـس الـحـلـم عـلى ســريـر الإنـتـظـار
شـوٌقـهُ الـهـوى بـمـلامـح انـبـهـار
آه منـكَ يـا غـدٌار
أبـكـيـتَ آفـاقي على سـطـح فـخـٌار
لـسـتُ مـدركـة ؛ لـيـس لي أعـذار
فـهـلاٌ رفـقـتَ بي يا طـيٌــار
حـطـٌمـتَ هـيْــكـلي الـمُـنـهـار
أغـريـتـني بـألـطـف الأثـمــار
تـشـتـهـيـهـا أفـواه و أبـصــار
عـزيـمـتي فـيـكَ تـصـرخ أمــطـار
شـاكـيـة غـضـبـة الـتـٌيـار
يـا قـلـبـي لـكَ بـيـانُ الأقــدار
فـحـكـايـاتـه سـاطـعـة الأنـوار

الاثنين، 13 أبريل 2009

لـــــيـــسَ لي

حـــروفُ ُ
تـكــبـو الـصٌـفــحــات حـِبـــرًا
تـَئــنٌ لـضــيــق الـصٌـــدر
أ ُضــطــرٌني الــشـٌوق و الـهــوى
إلى إفــصــاح ٍ لألــفى الـدٌوى
أنـْبــئــني يـا حـالي عـن الأحــوال
فــلي مـعــكَ أيـٌــامُ ُ مــضـــت و لــيـــال
كـــويْـــتَ فـــكـــرتي في لــبٌي
فــهــوَت مــنـســلـٌة في صـــبري
تـَـمــتـصٌ مــن جــلــدي ضـــراعــات الـقــدر
تـضــمٌ ريـاح الـسٌــفــر
تــقــفــز مـع أذرُع الـنـٌخـــل
تـتـوغـٌــل في الــوبـــر
تـقـــدٌمـــي ...
تـقــدٌمي ...
صــمــتـًا و كــبـــريـــاء
أخــرِصــي الأبْــــواق
لــيَــســقــط َ الــقــمــــر
نـــاقـــة
تـــغـــزلُ للــقـــفــر نــهــارا
عـلٌ الـنـٌحــت في الـمــعـامــل يــورق جــمــرا
إغـــزلي ، لا تــدمــعي
فــذاكَ الـظـٌل مـضـى عـلى طــريــقٍ الأفــول
و أنــت مـن ورائــه ركــبــت ســحـاب الـخــمــول
ضــلــوعـكِ عــرِقـــت " ذاكـــرة "
كـدٌرتــهـا أهــوال الـحــنـيـــن
في الـبــؤر ألـــوان
حــزِنـَت لـفـقــدان فــنـٌان
تـنـحـني لــصــوت الـبــلـح
هـو لـهـا مـوٌالُ صَــدح
أنــتِ يــا ظــلالَ " مــا بــعــد "
أمــدٌ لك الـيَـــد
إنـٌني مـن الـولــه
في رمــضــاء خــنــقــهــا الحـَــرٌ

إحـــــمــيـــــني

تـشـجـو بـعـيـنـيــكَ
و عـلى شـفـتـيـكَ حـكــايــة
تتـمـايـلُ بـيـن الـمـيـلـيْــن بـعــنــايــة
تـهـوي لـتـذوبَ بـيـن يـديـــك
تـغــفـو على لـحْــن جــنــونــك
مـن وقـْـفــة خـيــالــك
مـِن لــون لـيــلــك
كـنـتُ مـن قـبـلـكَ
كـمـا لو لـمْ أكـــن
فـؤادي
عــزفَ على أوتــار الـرٌيـــح
مُـدغـدغـًا عــســالـيــجَ الــجــريــح
كــان يَـــشــهـدُ
مــجــرٌاتٍ مُـشــرفــاتٍ
يَــنـْـســكــبْــنَ عـلى الـضـٌريــح
يُـــودٌعــن كـلٌ حـلــم ٍ صــغــيـــر
في مــهــجــةِ كلٌ حـبـيـب
كـان يــشــهـد
مــغـادرة الـنـٌســمــات
مـن صــدر الـعَــنـدلـيب
مِـن قـشــرةِ الـشـٌجــر الـبـاكي
كــان يَــشــهـدُ
الـحُــبٌ في الأغـصــان خــجــول
ثــمــرة مـتـعـلـٌقـة بـحـدق الــنـٌزوع
هَــجــرَتِ الـجـفـى
فـأجـفــاهـا الـعَــتـم
كـان يـشـهـدُ
أمـنـيـاتٍ بـلـٌلـتـهـا الـرٌزايـــا
عـشــقُ ُ ؛ خــازن الـنـٌار ، كــاوي
كـان يـشــهـدُ
مــوتــا عـلى عـتـبــاتي