تـشـجـو بـعـيـنـيــكَ
و عـلى شـفـتـيـكَ حـكــايــة
تتـمـايـلُ بـيـن الـمـيـلـيْــن بـعــنــايــة
تـهـوي لـتـذوبَ بـيـن يـديـــك
تـغــفـو على لـحْــن جــنــونــك
مـن وقـْـفــة خـيــالــك
مـِن لــون لـيــلــك
كـنـتُ مـن قـبـلـكَ
كـمـا لو لـمْ أكـــن
فـؤادي
عــزفَ على أوتــار الـرٌيـــح
مُـدغـدغـًا عــســالـيــجَ الــجــريــح
كــان يَـــشــهـدُ
مــجــرٌاتٍ مُـشــرفــاتٍ
يَــنـْـســكــبْــنَ عـلى الـضـٌريــح
يُـــودٌعــن كـلٌ حـلــم ٍ صــغــيـــر
في مــهــجــةِ كلٌ حـبـيـب
كـان يــشــهـد
مــغـادرة الـنـٌســمــات
مـن صــدر الـعَــنـدلـيب
مِـن قـشــرةِ الـشـٌجــر الـبـاكي
كــان يَــشــهـدُ
الـحُــبٌ في الأغـصــان خــجــول
ثــمــرة مـتـعـلـٌقـة بـحـدق الــنـٌزوع
هَــجــرَتِ الـجـفـى
فـأجـفــاهـا الـعَــتـم
كـان يـشـهـدُ
أمـنـيـاتٍ بـلـٌلـتـهـا الـرٌزايـــا
عـشــقُ ُ ؛ خــازن الـنـٌار ، كــاوي
كـان يـشــهـدُ
مــوتــا عـلى عـتـبــاتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق