جـالـت أفـكـاري في فـكـري
تـهـمِــسُ نـسـمـات الـحـنـيـن
سَـبــحـتُ وديـانـا و بـحـور
فـسـحـبَـتـنـي ريـاح الـلـٌجــوء
ألـفـتُ حـكـايـة مـوْجـوعـة
تـتـبـعُ خـيـال وجـداني
لـسـاني يُـشـعـل جـمـرا
مـن حُـرقـتـه جـالـستـنـي الـنـٌار
عـاش قـلـبي لـحـظـات انـهـيـار
وراء حـكـايا الأسـرار
جـلـس الـحـلـم عـلى ســريـر الإنـتـظـار
شـوٌقـهُ الـهـوى بـمـلامـح انـبـهـار
آه منـكَ يـا غـدٌار
أبـكـيـتَ آفـاقي على سـطـح فـخـٌار
لـسـتُ مـدركـة ؛ لـيـس لي أعـذار
فـهـلاٌ رفـقـتَ بي يا طـيٌــار
حـطـٌمـتَ هـيْــكـلي الـمُـنـهـار
أغـريـتـني بـألـطـف الأثـمــار
تـشـتـهـيـهـا أفـواه و أبـصــار
عـزيـمـتي فـيـكَ تـصـرخ أمــطـار
شـاكـيـة غـضـبـة الـتـٌيـار
يـا قـلـبـي لـكَ بـيـانُ الأقــدار
فـحـكـايـاتـه سـاطـعـة الأنـوار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق