الـهــوى مــوْطـــن آلامــي و أوهـــامـي
حَـفِــظــتُ زفـــراتٍ مـــن أرجــــائـي ، آمـــــالـي
مُـــتـــشــــابـــكــة مـــع شــُــؤمـي
لـــمــاذا حَـــرّكـــتَ نــار الــحــبّ فـي أركـــانـي
اغـتــاــتَ عــيْـــنـــايَ و حـــلــمـــي
تـــرجـَمــتَ خـــيـــالي ، ألـــحـــاني
ألــهــبــتَ شــعــوري بــشـِعــركَ
رَدّدتـــهُ نــاشـــدة
شـــدا الــكـــون للــبــقــاء بــلــحــنـي
أسْـــكـــرتُ وجــودي بــأنـــغــام
هـَـززتُ عــطــفــهُ بــالــتـّغــنـي
عــلـّمــتــَنـي الــلـّهـــو بــالـرّشــاش
مــن بَــعــدِكَ وقــَعَ وزنــي
مـُـذ تــراءى الــشــّق
حَــطـّمــتُ كــاســاتـي عــلى مـبــســمـي
أحـــرَقـــتُ دَنــّي
أنــا مــا لـــم أكـــن
للـــوحــدةِ الــنـّداء الـمُـــدوّي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق