الجمعة، 20 مارس 2009

خـــذني مــعــك

خذني ، ما وراء الجـنـون
أيـن يـكون الـلـقـاء " طفـلا "
أيـن يكـون الـعـشـق " طـفـلا "
*** خـذني !
لـنـلـفى ثـغـر الـدٌيـاجي
نـقـٌبـلـه ...
نـُرنـٌم في الأكـم
***
أنـت ؛ في الـمـهـجـة كل صـداحي
شـذا رمـقي
بـيـن يـديْـكَ ! … قـلـٌبـني !
كـيــفــمـا تـشــاء
***
أنـا لـكَ ؛ [راقـصـة ]
عـلى لـظى هـواك
*** إرمي بـرمـشـكَ الـكـحـيــل
سـهـمـا ؛ يـخـتـرق روحي هـوَســا
يُـفـتـٌـتـهـا سـحـرا
ضـمٌـنـي بـمَـبـسـمِـك
*** عـلـٌمـني !
عـلـٌمني كـيـف أرسـم وجـهـكَ
حـرفـًا
يـقـفِـز على أوتـار الـكـمـان
كـلـمـة ً
تـلـوحُ عـلى الـولـهِ وشـاحـا
*** عـلـٌمـنـي كـيـف أعـصُـر مـنـك الـتـٌفـاحـة
كـيـف أ ُهـطـل عـلـيـكَ غـيْـثي
*** خـذنـي !
خـذني مـعـك
مـا وراء الـجـنـون
أيـن يـكـون الـلـٌقـاء عـشـقــا

الثلاثاء، 17 مارس 2009

مـــا بـيـنــهــمــا

أسْـتــشــرقُ الـشــٌمـــس مـن الـرٌوابـي
الـمـلامـســة لـزهـر الأقـاحـي
فـارْتــاع الـنـٌـجـم فـي مـهـدي
يـنـئـي الـبـقــايـا مـن صــداحـي
يـجـبـي أوراق الـتـٌفـنــيــد
الـمـنـغــرســة في هـبـاء الـسٌــهــد
عـصَـف بي بـركـان الـلـٌظـى
الـلاهـف للـهــوى
مـن حـولي ســرب الـحــبــور
[ فــراشــات الـنـٌمــق ]
على خـدٌهـا عـقـيــق
كـلــهــا عـبــق
تـرتـشــف مـيــاه الـنـٌـمـق
مـن خـضــم الـحــدق
أجٌــج ديجــور الـقــفـر
فـخـســف الـوســـن

الجمعة، 13 مارس 2009

عــشـــــق مـجــنـــون

[ أنـا ] دمــعـة فـي ألــحـاظـك
شــربــت مـن دمـوعـك
الـمـتـغـلـغـلة فـي لـفـَح الولـَـــه
أرتوي ... أكــسـرالـغـلـيـل
زدنـي جـُـرعــة ؛ لأثــمــل
خـبـٌئــني في ضـلــوعـك
أوهِـجـنـي بـنـار عـشـقــك
لأذوب ، رويْـــدًا ... رُويـــدًا
فـي جـســدكَ الـطـٌويـل
أســيـل عـلى أوردتــك
أجـولُ تــجـوالا أزلــيٌــا
في شــــرايـيـنك
أضـمٌ قــطــرات عـرقـك
لأحــتــلٌ مـسـامـات جـســدك
إكــسـيـني جـنــونـك
كـلـلـني هـــواك
أيـا طـبـيـبي !
خـدٌرنـي بـحــقـنة دمــك
لأبــقى في روحك

رقــيــبــنــــا الــبــــــــدرُ

إعــشـقــني فــوق الـهـوى
و ما فـوقــهُ مــن مَــزيـــد
[ أنــتَ ] ، يـا مـالـك هــوى فــؤادي
سَــلـبْـتَ روحي مــن أحـداقي
قــلـبُــكَ بـالـمــآثـــر " شــاعـر "
سِــحــرُكَ بـالـمـفـاتـن " طـاهــر "
عُــمــركَ بـالـطـٌفـولــةِ " غـامـر "
ســرٌكَ يــســتـهـوي الـفــؤاد
[ أنــا ] ، بـيـن يـديـكَ صــبـيٌــة
تـمـنـٌت بـقـاء الـرٌوح في الـجـســد
تـمــنـٌت مُـصـافـحـة الأقــمـار بـالـيـد و الـقـلـب
تـسـاءلـت عـن الـقـُطـب و الـشـٌهـب
[ أنــتَ ]
أراكَ مـثـل الـقـلـب ، تـخـفـق بـالـهـوى
لـولا الـرٌقـيـبُ الـبــدر ، ضـاعـت روحي
فــيـا بــدرُ ؛ رفــقــا بـالتي هـي مــهـجــتي
خـفـقـة قـلـبي ؛ لا تـعـقــهـا عـن الـقــرب
فــلـمْ تـمـتـلـك عـرش الـجــمـال لـتـعـْـتـدي
لـكـن لـتـعـطي الـحـبٌ حـريٌــة الـحــبٌ
فـعــطــفـا و رفـقـا بـالحـبـيـب ، فـإنــٌه
وحــيــدي الـذي يـحـيى بـجـانــبـه لـُبـٌي

الجمعة، 6 مارس 2009

لـــيــــــل الــــسٌـــــــمـــــــر

أيـــــا حــــالِــــكَ الـظـٌــلــمــة
جـــئـــتَ للــسٌـــتـــرِ بـُــرهـــة ً
مـــا أمِـــلـــتُ أن يُـــكــــشـــفَ الــسٌــتـــرُ
فـــرشـــتَ عــلى صَـــدركَ الــشــٌهُــب
و عـلى وجـــهــك الــبـــدرُ
سَــكــنــتَ نــفــسي الــحــزيـــنـــة
حُــســنـكَ صــافي
هـــامَ فــيــهِ الــقــلـــبُ
إســتــســـلــمَ الــفِــكـــرُ
ســئـــمــتُ مِـــن أرقــي
فــحـاكــيْــتــكَ
لأطـــرحَ الـسٌـــأم
لــعــلٌ مــنــظــركَ الــبــديــعُ ؛ الــفـــريـــدُ
يــذودُ عــن قــلــبي الألـــم
هـــل ألاقـي فــيــكَ هُــتـــافـًـا
يَـــردَعُ قــهْــقـَـهــة الــقــيــــود
أنـــت فـــيْــضُ ُ مــن الإلــهــامِ
يَـــجْــتـــرٌ ضـــلـــوعـــي
يــجـتــاحُ كــيــانــي
يَــجــتــاحُ مــغــارات رُبـــوعـي
يـَـهــضـــمُ عــظــامـي بــروحــي
أحِـــسٌ ُ أنـٌــكَ تـَـعــوي في عـــروقي
تــُدوٌي في حــقـــولي
تــَطــرحُ عَــتــادي
تـَعــبَـــثُ بـأوراقـي
فـي قـَـبْــضـتِــكَ عُـــصــارى ذِكـــريـاتي
أيـــا لــيْـــلُ !
أشـْكـــيـــكَ هَــمٌـــي
مــا لــك َ ؟
أرى الــعُــبـــوسَ عـلى مُــحــيٌـاك الــجــلـــيـل
مــا هَــذي الــشـٌـكــاة ؟ !
أتــَضـــيـــقُ ذرعًـــاكــابْــن ِ آدمَ بـالــوُجـــودِ
مـــاذا الـتـٌـبــرُمُ بــالــحــيــاة
كــأنـٌـمــا أشـْجـــاكَ هَـــمٌ
دُمْ مُــســتــرادا للــحــزيــن
ِسُــلـْـوَة لِــذوي الألـــم
دُم وحْـــيًـــا للأديــبِ
مُــجْــتــلى حَــسَــن

درب الـــهــــــوى

أمــشــي عـلى دربِ الـهــوى
نــاثــرةً ســحــر الــعــيْــنِ الـمُــنــكــوى
أفــرطــت فـي الــحــبٌ
فــقــادنــي للــهــوى [ أســيــرة لـه ]
مــســتــســــلــمــة
و الــهــوى أسَـــرُ
قــلــبي أســيـــرُ ُ
إنـٌــمـا يُــقــيٌـدُ قــلــبُ الــحُــرٌ ؛ مِــن أمـــرهِ الــسٌـــرُ
صـيــرتُ فـي رُكــن ٍ ، أنــتــظــرُ الــصٌـبــرُ
فــمـا أتــاني ؛ [ صــوتــهُ الــهَــجــرُ ]
أ ُرقــٌعُ مُــنــايَ فــخــانــنــي الــنـٌـورُ
أنـْثــنــي عـلى طــبـــولِ شــوقــي
حــيـــتُ طــمــا الــبــحـــرُ

هـــــــمـــســــنــــــي

خــلــْفَ سِــتــاري الـمـُطــمــئــن
هــنــاكَ مَــن هــزٌ أمـنـي
بـِقــلـْبِ اسْــتــراتيــجــيٌــتـي الـبَــلــهــاء
عَــطـٌرنـي بــمِــســك الــهــذيــان
عــطـٌرنــي بــعــطــر الــجــنــون [ هــو أعــطــرُ ]
حــمــاني بــغــيــرةٍ مــلــســاء
جــرى فـي شــرايــيــني ضـاحــكـًا
أمْــعــنَ فـي الــتـٌطــويق و الـلـٌثــمـات
عــطــره جــذٌاب
أغــراني بــســحــرهِ الــمَــنـســوج ؛ مِــن الـنـٌســمـات
هــمَــس روحـي و مُــهــجـتي
فــغــادتْ هــمــســاتـُه لـي صَــيْــحــات
ســامــرني الـشـٌوقُ و الــحــنــيــن
فــابْـتـلــعــا حــروفي الــمَــوجــاء

عــــاشـــق الــهـــــوى

أيـــا طـــيـــرُعــاشــقُ الـهــوى
طــوٌقــتــني في الــورق
أنت عــديمُ الأمـثـال
هــتـفــتَ أمــام شـُرفــتي
فــقــامت مـسـتـسلمة مجاوبة
لـحٌــنـَت لكَ عـن قـصـدٍ
فــقـالت : تــعـال
والهـفــتاه عـلـيـك
حُـسـنـكَ فـائـق
هــواكَ ممــنـوع
وصـلـكَ غـالي
نـَطــقَ بـاسـمـكَ عــشـٌاق
فـكـأنـٌمـا هـم نـاطـقــون بـمُـحــال

أ ُحـــــجــــيــــة خــــيــــالي

ســكــتَ لــســاني
نــطــقَ لــســانُ الــحــالِ
لا أشــتـكـي مِــن حُــكــمـهِ
و لا أعـصــيـهِ فـي حـالٍ مِــنَ الأحــوالِ
عــصــفَ نـارًا فـي لـحـمـي و عـظـمي
حــرٌكَ جــمـــرًا في أضــلــعي و عــروقي
يَــرقــبُ ســرٌي
مُــتـهزٌزًا
مــمــحــونًــا
مُــتـمــوٌجـًا
************************************************
تـــراءَت لي عــبـرَ صــوتــهِ
هــمــســاتُ ُ مــكــتـومـة
تــسـري بأذني
تــضــرمُ الـشـٌعــلـة في روحي و فـنـٌي
تــنــيــرُ خـيـالي ســحـرًا عـبـقــريٌـا
تـرُدٌ الـلـحن إن ضـاعَ عـليٌ
فأغـنـٌي مِــن جـديــدٍ
إســمــع أغـنـيـتي
مـعَ رنـٌةِ الـخـُلخـالِ
أنــظـر لـرقـصــةِ الـجـنـون
سـمـيــرتـي عـبـرَ اللـٌيـالي
فـي بـعـدكَ عـنـٌي
يــا أ ُحــجــيــة َ خــيـــالي
********************************************
في الـلـٌيلة اللـٌيلاء
عـلى جــزيــرةِ الـخــفــاء
جــزيــرة ، اتـٌســاعُــهـا أمـل
هـادئـــة
نـاعــمـــة
كــالـمــرآة
واضــحــة كـصــبـاح الـجُــمـعـة
تـُهـدي الـمـحـيـط مـدادات
مـع صـيْــحـةِ كـلٌ مـوجــة
هــنـاك ، نـفـطـة الـجـنـون
تـُخـبٌــرني بـأن أكـون عـاقــلـة
جــزيـــرة ، اتـٌسـاعـهـا حـبٌ
يـُحـيــطـهـا فـضـاءُ الـبــحــر
حـــريــرُ ُ يــنــامُ عـلى وبـَـر
صـخـورهـا سـاخـنـة بـالحــنـان
شـفــافــة بـالنـٌقـاء
تـُلامــسُ سُــحـبًـا مَــطـريٌــة
جــزيــرة ، تـُبــقـيــنـا لـنـُتـابــع
لــكـن
تـَـســلــبُــنـا حـيــنـًا
حُــلـمًــا حــلـمــنـاه
هـا هي ذي " جـــزيــــرة " تـُغــادر
تـغــفـو عـلى جُــفــونـنـا
تـدقٌ عـلى أبــوابِ طــفـولـتـنـا
هــنــــــاك
مـــيــــلادُ ُ جـــديـــــــد

بـــيــنَ أنـــفــاس الـبـــحــــر و الـــمــــطـــــر

بــعــيــدة ُ ُ عــنــكَ ؛ و عــن هـــواك
فــي وحْـــيِ الــبـــحْـــرِ غــارقــة
أبْـــصــرُ مـــوْجـــهُ يَـــعــثـــرُ بــالــصٌــخــور
قــد اصْـــطــدم
بــروحـي شــوقُ ُ مُــصـــطدِم
بــفـــراق ٍ قــدَريٌ ٍ إحــتــكـَــم
دمــعُ ُ جـــرى مِـــن مـــوْجـــع
ٍفــقـَـدَ الــتــٌصــبٌــُـرَ فــانـْــســجَـــم
أعــبَـــثُ بــمــائــهِ الأزرق
قــلـْــبـي مُــنـْـشــقٌ ُ ُ كــالـــورق ِ
أرى فــيـــهِ مِـــرآة َ سِــــحـــرٍ
تـَــعــكِـــسُ حــنــيــنــي بــاصـــر
حَـــولـي رمـــالُ ُ مـُجـــتــمِــعـــة
تـَـســلــنــي عــنْ روحـي الـمُــهــاجــرة
هـجــرَتـْـنــي لِــتــلــقــاكَ
فـي نـَــفـْـس الــمــكــان
تـــذكــٌـَرْ !
فــقــط تـــذكـٌـَـرْ !
تــذكـٌــرْ كــلــمــاتي
الــتـــي نـَــطــقــتـْهــا لــحــظــاتُ الــشــٌجــون
فــي وقـــتٍ مــجـــنــــون
لــمْ أنـــســاك ..
لــنْ أنــســاك ..
ســـأعـــودُ لــنــفـْسِ الــمــكـــان
لــنــعــيــشَ بــأمـــان
***********************************************
وقـــفـــتُ أمــامَ الــبــحــر أنــاجــيــك
عــلـٌكَ تــســمــعُ صــوتـي يـنــاديــك
مــرســولُ ُ مــع صــدى الأمــواج
مـمــدودُ ُ دون اعــوجـاج
أرسِــلُ إلــيـكَ أصــداف الأمــان
لــتـَمــرح فـي الـمــكــان
حــيــثُ كــنـٌا نـُـعــانــقُ الــمــطــر
نــســري بــوصــلــهـا أحــرار
تــســقـي روحَــيــنــا مِــن الـسٌــمــا
تــدُبٌ عـلى الأعــيُــن غَــرامـَـا
تـَـغــســلُ شــوقــنــا
تـُـقــرٌِبُ أمــانـيــنــا
لـي وعــدُ ُ
لــمْ أخــن يــومــا عــهــد
فــانــتــظــرنـي

الخميس، 5 مارس 2009

هـــــــــي

بـعـيْــنـيــهـا عـمـــقُ ُ غــامـــض
قــاربُ ُ يــجـــولُ
تــدفـعــه ريـاحُ الـذ ٌهـــول
تــداعـبُ شـــراعَ الـجــمــود
عــبــقُ ُ يـــرسـو عـلى الـجــفـــون
شــوقُ ُ يــتــرامـى عـلى الـسٌــواحـل
إخـــلاصُ ُ يــشــدو للـمـوج ؛ للـصٌــدى الـمـمــدود
كـلــمــاتُ ُ ، تتــغـلـغـلُ فـي الـطـٌيـف الـشـٌارد
جــنــونُ ُ ؛ لـن يُــخـمـده زلــزالُ ٌ و لا إعــصـــار
عــشـــقُ ُ ؛ يــحـيـى خـيْــطـًا مــن خــيــوطِ الـعــنــكــبــوت
عـــيــنـــاهـا ؛ تــغــتـالُ حــلـم عــاشـــــق
هـــــــــيَ
كــحٌــلـت جـفــنــيــهـا بــريــشــة فـنـٌــان
تـعــطـٌرت مــن عــنــبــرٍ أوهـجَــتــهُ أمٌ
بــيـنَ جــنـاحــيــهـا ؛ جـــرسُ ُ يـــرِنٌ
تـُريـــحُ قــلـــبــهـا ؛ بــزقــزقـــة الأمــاني
تـُداوي الجــــرح ؛ بــشـُعــلـــةِ نــــار
تــنــتــعــل الـفــكــر الـمُــــزدان

أذكــــــــــرنــي

سافر ...
رحل عني و عن هواي
و أنا مع الهـوى سافـرت
أعشق لهيبه و جمره الكاوي
أعشقـك حبيبي رغم كل البعد
فأنت في القلب قريب
غبت عني وعن عيني، و أنا بالكاد أغـيب
سافر دون وداعي..
خشي من تعلقي برداه
خشي من الدمع ، و بالدمع أحلى وداع
فاذكـرني
لا تنـسـاني
فأنت في القـلب نبض دائم
أذكرني
في صرخات الصمت
في همسات الحنين
في جنون الشوق
أذكرني حين تغيب الشمس و تشرق
لتعرف ميلاد اليوم ، و تعرف رحلات الزمن
أذكرني في ظلمة الليل
فالليل ساتر عجيب
فاذكرني يا ناسـني
أتذكرني بعد الغياب؟
فأنا المعذبة من وراء كل القضبان أناديك
أتراك تسمعني
إسمع صوتي
فهو مقطع من أشجان الأيام
من ينابيع الشوق و الحنين
من بصمات الزمن
من عطر الحب و الهوى
من نيران الحزن و لهيب الدمع
من كل ذاتي..
أذكرني..